علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
19
كامل الصناعة الطبية
فتركيبه على ستة أوجه : أحدها : تركيب الأمراض المتشابهة الاجزاء بعضها مع بعض بمنزلة الحرارة والرطوبة والبرودة واليبوسة « 1 » . والثاني : تركيب الأمراض المتشابهة الاجزاء مع الأمراض الآلية بمنزلة الورم الحار مع الحمى فالورم [ مرض « 2 » ] آلي والحمى مرض متشابه الأشياء . والثالث : إن تركيب « 3 » المرض الآلي مع المرض الآلي بمنزلة الورم الحادث في عضو من الأعضاء التي فيها مجار ، فتضيق تلك المجاري بضغط الورم لها ؛ فيكون بها مرضان : أحدهما : الورم وهو مرض آلي في مقدار الأعضاء . والثاني : ضيق المجاري وهو مرض آلي [ في منافذ الأعضاء « 4 » ] والرابع : تركيب المرض « 5 » المتشابهة الاجزاء مع [ المرض الآلي و « 6 » ] تفرق الاتصال بمنزلة ما يحدث مع الجراحة في العضو ورم حار فيحمى منه العضو ، فيكون بذلك العضو « 7 » ثلاثة امراض : أحدها : تفرق الاتصال وهو الجراحة . والثاني : الورم وهو مرض آلي . والثالث : المرض المتشابه الاجزاء وهو حمى العضو . والخامس : تركيب المرض الآلي [ الذي يكون في المعدة « 8 » ] مع تفرق الأعضاء بمنزلة قطع سلامية « 9 » من سلاميات الأصابع فإنه يكون بالإصبع مرضان : أحدهما : تفرق الاتصال وهو القطع . والثاني : نقصان العدد أعني ذهاب السلامية . والسادس : أن تتركب الأمراض الثلاثة بعضها مع بعض بمنزلة العينين إذا كان
--> ( 1 ) في نسخة م : الحرارة مع الرطوبة والحرارة مع اليبوسة . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : تركيب المرض . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م : الأمراض . ( 6 ) في نسخة أفقط . ( 7 ) في نسخة م : لذلك في العضو . ( 8 ) في نسخة م فقط . ( 9 ) في نسخة م : سلامي .